١٧‏/٠٥‏/٢٠٠٩

شكرا لكل من صنع التاريخ

لكل من ساهم ودعم ووضع وقته ومجهوده في الحملة ..
لكل من توجه لصناديق الاقتراع و وهبني الثقة ..
لكل من ساند بالنصح والمعلومة والنقد النزيه ..

لكل من ساهم في خط تاريخ الكويت وأوصل المرأة للمجلس في وقت قياسي ..

لكم جميعا شكر ووعد .. شكر على ثقتكم ودعمكم ، ووعد بأن أبذل ما في وسعي لاعادةالكويت وطن من جديد

٠٩‏/٠٥‏/٢٠٠٩

دعوات للقاء والحوار



















٠٤‏/٠٥‏/٢٠٠٩

وهذا هو موقفي

أعزائي متابعي و زوار المدونة،

نصل الآن إلى منتصف حملتنا لبناء كويتنا من جديد، خلال الفترة الماضية تحركنا بالعديد من الخطوات الإيجابية، وساهمتم جميعاً في نشر رسالتنا بالتفاؤل والعمل لبناء الوطن بروح جديدة بعيدة عن ترسبات الماضي وطريقة تعاطينا مع سياستنا لتكون سياسة بناء بدلاً من سياسة جدل.

تابعتم بلا شك كما تابعت تطورات الأيام الماضية، ولا سيما موضوع استفتاء صلاح الجاسم الذي جعل حملتنا في مراكز متقدمة في الدائرة الثالثة، وهو أمر إن كان يعطينا شعوراً بالسعادة لبلوغ رسالتنا للناخبين وتعطشهم للتغيير والخروج من المشهد السياسي الذي ساد خلال السنوات الماضية، إلا أنه يدعونا للعمل بشكل أكبر وألا نرتاح بسبب هذه البيانات، فمن يقرر مستقبل وطننا هو صناديق الاقتراع في 16/5 المقبل وليس استفتاءات هاتفية أثبتت التجارب السابقة خطأها. لذلك فإن دعوتي اليوم لنا جميعاً بأن نواصل العمل بشكل أكبر، فما يحقق النجاح هو الأرقام الحقيقية التي لا تأتي إلا من خلال الاتصالات والعمل الجاد. لذلك، فإني أدعوكم للانضمام إلى كوكبة الشباب والشابات الذي تقوم على سواعدهم هذه الحملة والإتيان بالمزيد من المؤيدين لتحركنا حتى تكون فرحتنا الحقيقية يوم 16/5 وفق أرقام حقيقية تأتي من خلال إرادة الشعب المتطلع للتغيير ولوطن أفضل في صناديق الاقتراع. راسلنا على: volunteer@aseel09.com للمساهمة في بناء وطننا من جديد.

بقي أن أخبركم بما ننوي القيام به خلال الأيام القليلة المقبلة قبل دخولنا للأسبوع الأخير من الحملة، إذ من المقرر أن نبدأ لقاءات مفتوحة مع الناخبين في مناطق الدائرة، بدأت اليوم الأحد في منطقة كيفان ويوم الثلاثاء في منطقة الروضة وسنخبركم باللقاءات المستقبلية تباعاً حال تأكيد أوقاتها لدينا. أما بالنسبة للخطاب السياسي، فسأعمل على شرح رؤيتي لبناء الوطن من جديد عبر أفكار جديدة سيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة خصوصاً فيما يخص بناء وطن يلبي طموحاتنا ويضع الكويت على خارطة المنطقة الاقتصادية.

أعزائي،

خلال الأيام المقبلة ستبدأ حملة هجومية شرسة على نحركنا في نشر الفكر الإيجابي وبناء الوطن، وستستخدم من خلالها كافة الأسلحة المشروعة وغير المشروعة من خلال الطعن والتلفيق وتشويه الصورة، وهذا أمر متوقع في الحملة الانتخابية، فالأشباح الذين يطلقون هذه الهجمات يعتقدون أن حملتنا لبناء وطن من جديد هي حملة لإبراز أسيل العوضي، وقد ذكرت في كلمتي بافتتاح المقر الانتخابي أن المهم في مسيرة وطننا الآن ليست أسيل العوضي أو أي مرشح آخر، فالمهم الآن أن نؤمن بقدرتنا على تغيير واقع وطننا.

إن هذا الأسلوب في التهجم من أشخاص لا يريدون الكشف عن هويتهم ويفضلون العمل في الظلام والغرف المغلقة ليس الأسلوب الذي نطمح له في وطننا الجديد، فهو المشكلة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه من وضع متردي يشتكي منه الجميع، فانشغل معظم سياسيونا خلال السنوات السابقة بتبادل الاتهامات والخوض في خلافات سياسية هامشية متناسين الأهم وهو الإنجاز وبناء الوطن. المهم اليوم ليس السعي لتشويه صورة أسيل العوضي وتقويلي ما لم أقله وتشويه الحقائق، الأهم في نظري اليوم هو الإيمان بقدرتنا على تغيير وضعنا وانتشال بلدنا بدلاً من الخوض في نفس خلافات الماضي التي أوصلتنا لما نحن عليه.

وعدي، هو تغيير هذه الثقافة القائمة على الطعن والتجريح والأشخاص والانحدار بالحوار والالتفات لما هو أهم من أحلام وتطلعات الأسر البسيطة في وطن يستوعب طموحاتهم نبدأ برسم ملامحه في 16/5 المقبل. فلنعمل جميعاً بهذا الاتجاه بعيداً عن السلبية وبروح متطلعة نحو التغيير.
وأخيرا أدعوكم للقاء مباشر وحديث في الروضة غدا لنتباحث معا كيف نبني وطننا العزيز.

٠١‏/٠٥‏/٢٠٠٩

هذا هو تصوري ...

أعزائي القراء والمتابعين والداعمين ..

اشكركم جميعا على حضوركم ومشاركتكم افتتاح المقر يوم أمس الذي لم ينجح الا بكم. وأعتذر لمن حاول الوصول ومنعته زحمة المرور. كما أعتذر لأهالي السرة لأي ازعاج قد يكون قد سببته الزحمة على مداخل المنطقة.

آمل باستمرار التواصل معكم ولقاءكم وجها لوجه. وسأحاول في الفترة القصيرة القادمة أن أزور كل مناطق الدائرة. وسأعلن عن المواعيد فور الحصول على موافقات وزارة التربية.

وسأتواجد في المقر الانتخابي بالسرة كل يوم ما بين صلاتي المغرب والعشاء للالتقاء بكم.

وهذا هو تصوري لأولويات عمل مجلس الأمة وما أطمح لتحقيقه: اضغط هنا.

سأستقبل اسئلتكم واستفساراتكم هنا وسأحاول الاجابة عليها كلها باذن الله.